عدد الضغطات  : 6482
 
 عدد الضغطات  : 2286
 
 عدد الضغطات  : 241
 
 عدد الضغطات  : 1097  
 عدد الضغطات  : 1442  
 عدد الضغطات  : 808  
 عدد الضغطات  : 1391
 
 عدد الضغطات  : 56  
 عدد الضغطات  : 63  
 عدد الضغطات  : 39  
 عدد الضغطات  : 66


 
 
العودة   منتديات مخمليات > •ஐ• مخمليات الأدبـيـة •ஐ• > منتدى الحزاوي والقصص
إهداءات مخمليات
 
 

إضافة رد
 
 
 
أدوات الموضوع
 
 
 
 
قديم 22-01-2009, 07:32 AM   رقم المشاركة : 41
الملف الشخصي
عضو مجتهد
 
الصورة الرمزية ابوالسعود ملك العود







معلومات إضافية
الجنس : الجنس: male
علم الدولة : علم الدولة Libya
  الحالة :ابوالسعود ملك العود غير متواجد حالياً
افتراضي



لقد قرر عبدا لقادر إن يذهب للبحث عن ليلى في المزرعة فلم يعد يطيق صبر على فراقها فقد وقع في حبها إلى النخاع ولكنه هذه المرة لن يخبر أحد سوف ينطلق في الصباح الباكر ويترك القطيع في زريبته خوفاً إن يتجسس عليه هذا القاسم وفى الصباح كانت خطته التي رسمها قيد التنفيذ فقد أنطلق قبل بزوغ الشمس أنطلق إلى حيث المزرعة التي تقيم فيها ليلى أنطلق يدفعه الأمل أن يجدها لم يتناول إفطاره كل ما حمله معه قربة الماء ورغيف من الخبز وعند الظهيرة كانت المزرعة قد لاحت من بعيد وهو يجد فالسير والمزرعة تقترب وتقترب إلى أن بلغ سياج المزرعة المبنى من الأحجار والطين ماذا سيقول يا ترى أنه لم يعد خطه معينه في حالة وجد أبوها أو احد إخوتها دارت الأفكار في رأس
عبد القادر ولكنه لم يهتم بذالك أجل سيقول أنه يبحث عن بعض الماعز الذي فقده من القطيع وكان حينها قد وصل ألي بوابة السياج الخاص بالمزرعة والمصنوعة من الأخشاب والتي كانت مقفلة وقد التوت عليها قضبان حديدية رفيعة تمتلئ بالصدأ يدل شكلها أنها قد بقت على هذه ألحاله لسنوات وذالك من منظر الأعشاب التي تحيط بالسياج والتي نمت بشكل عشوائي ألدهشة قد ملاءة عقل عبد القادر كيف يكون ذالك لقد دخل من هذه ألبوابه فالشهر الماضي أيعقل أن تكون تغيرت إلى هذا الشكل تسلق الجدار لعله تكون هناك بوابه غيرها ولكنها كانت ألبوابه الوحيدة عند ذالك تسلل بعض الشك إلى عقل عبدا لقادر فقد تذكر كلام قاسم ولكنه طرد كل تلك الشكوك فقد كانت ليلى وصورتها تغطى على كل شي ليلى واقع ملموس لا يمكن أن يكون وهم وقرر إن يقفز إلى داخل المزرعة وليحدث ما يحدث وتحولت الأفكار إلى تنفيذ فوري فقد قفز داخل المزرعة حيث كانت الإعشاب التي تنبت في كل مكان بشكل عشوائي وكأن المزرعة مهجورة من سنوات عديدة ولكن عبدا لقادر لم ينتبه إلى ذالك ألصوره الوحيدة التي كان يراها كانت صورة ليلى كانت ألمزرعة كبيرة حوالي عشرة هكتارات تمتلئ بأشجار الزيتون والكروم واللوز والصبار ألشوكي ويوجد بها ثلاثة بيوت قديمة كل واحد يقع في ناحية منها ومبنى قديم وساقيه قديمة هوائية الغريب أن السكون كان يخيم على المزرعة لا أحد أقترب عبدا لقادر وهو يطلق السلام بالصوت المرتفع ولكن لا أحد اقترب من البيت الذي كان مقفل بذالك النوع من الأبواب القديمة وكانت الأعشاب قد نمت على الباب وشكله يوحى أنه لم يستعمل من سنوات طويلة أكمل دورته على البيت ولكنه لم يشاهد أحد ذهب إلى البيت الثاني وتكرر نفس المشهد كذالك في المبنى الثالث وحتى المبنى الأخر الذي يوحى شكله أنه كان مخزن للحبوب ذهب أليه عبد القادر ولم يجد فيه شي تسلل الخوف والرعب إلى قلب عبدا لقادر فهذا شي لا يعقل لقد شاهد منظر غير هذا المنظر عند حضوره المرة ألسابقه أيكون قد ضل الطريق إلى المزرعة أتكون المزرعة غير هذه خرج عبد القادر وقد قرر أن يبحث في الجوار لا ربما تكون هناك مزرعة أخرى ولكنه لم يجد أي مزرعة كانت هناك مشاعر تتصارع في قلب عبدا لقادر الشعور بخيبة الأمل ولاستغراب والدهشة والخوف وعاد عبد القادر يحمل في قلبه خيبة الأمل واستغراب ودهشة وتساؤلات لا تنتهي يجب أن يجلس مع قاسم هذا ويعرف الحقيقة حقيقة كل شي غابت الشمس ومازال عبدا لقادر يجد فالسير فقد كانت المسافة طويلة إلى النجع وخطوات الخيبة تختلف عن خطوات الأمل فعندما كان قادم إلى المزرعة لم يشعر بالتعب الذي يشعر به الآن ولا بطول الطريق المهم أن الشمس كانت تكاد أن تغيب والغريب إن عبدا لقادر ولأول مره كان يشعر بالخوف هو لا يعرف السبب أحساس أن أحد كان يتبعه ويلتفت ولكن لا أحد وغابت ألشمس ولكن عبدا لقادر لم يتوقف وأخيراً وصل إلى النجع وتسلل إلى خيمته ولمحه أحد ألصبيه عند ذهابه إلى الخيمة هو لم يكن يعرف ماذا حدث بعده المسكين لم يعرف أن هناك مصيبةً أخرى في انتظاره
وتوقف باسم توقف ليحتسى كأس الشاي ولم أكن أريده أن يتوقف فقلت له وقد جرفني ذالك الشعور وحب هذه النوع من القصص وحب المغامرات
قلت له بلهفة الدنيا أستمر أستمر يا باسم ما الذي حدث ما هي المصيبة التي كانت تنتظر عبد القادر ضحك صديقي عماد ضحك لأني لم أكن أحب باسم هذا ضحك من طريقة محادثتي له ولهفتي فقال باسم لحضت وسوف أكمل لكم ما حدث
أكمل باسم كوب الشاي وأستمر في قصته ألبى كنت في شوق لسماع كل أحداثها فقد استطاع أن يشدني ويلفت أنتباهى لسماع أحداث هذه ألقصه الغريبة التفاصيل
قال باسم أن عبدا لقادر تسلل ألي خيمته ولكنه لم يكد يدخل أليها حتى سمع جلبة وأصوات غاضبه تناديه وخرج ليجد رجال ألنجع قد تجمعوا أمام خيمته شعر بدهشة كبيرة فلم يسبق أن حدث ذالك هناك شي قد حدث خرج أليهم وهوا مرتبك حياهم فقال له قاسم أين كنت يا عبدا لقادر قال بتلعثم كنت كنت أقضى حاجه خاصة بي فقال قاسم وأين ذهبت بالقطيع صدمه كبيرة لم يكن عبدا لقادر يتوقعها فقال وقد تضاعف ارتباكه أي اى قطيع قال قاسم القطيع الذي أمناك عليه لتقوم برعيه قال عبدا لقادر ولكني لم أخرج بالقطيع لقد خرجت وحدي وتركته في حظيرته علت ألهمهمة بين الرجال وارتفعت بعض الأصوات الغاضبة ولكن قاسم قال أسمع يا عبدا لقادر لم نعهد فيك الكذب ولا الخيانة من الزمن الذي كنت فيه تشتعل بالتجارة قال عبدا لقادر ولكني أقول الحق لقد خرجت وحدي ولم أخرج بالقطيع
تعالت الأصوات الغاضبة من جديد ولكن قاسم أسكتها بحركة من يده وقال لقد شاهدك البعض وأنت تخرج بالقطيع كانت مفاجأة لعبدا لقادر لم يكن يتوقعها كيف يكون ذالك وهوا لم يخرج بالقطيع كيف يشاهده البعض فقال ولكني لم أخرج به من الذي شاهدني تقدم رجلين من الرجال وقالوا أنهم من شاهده وهم متأكدون من ذالك
لم يعد عبدا لقادر يدرى ماذا يقول اختلطت عليه الأمور والتعب ولإجهاد جلس على الأرض ولأصوات الغاضبة تتعالى أنه لص أنه يتعامل مع اللصوص لقد باع القطيع لنحمله إلى الدرك قاسم وحده الذي لم يتكلم فقد كان ينظر إلى عبدا لقادر بصمت في أعماقه كان يشعر أن عبدا لقادر صادق ويشعر أن هناك شي أخر يحدث يجهله الحيرة كانت تملا عقل قاسم لقد كان يعرف عبدا لقادر هذا من زمن طويل وكان مثال للأمانة والصدق فكيف يفعل ذالك هناك سر في الموضوع
وكان عليه أن يتصرف بسرعة فقد كان بعض الرجال يريدون ألتهجم على عبدا لقادر وضربه وإرغامه على الاعتراف
تكلم قاسم والذي كانت كلمته مسموعة في ذالك النجع فقد كان من أصحاب العقول ألنيره كذالك كانت حالته ألماديه جيده فقد كان يملك أكثر من نصف القطيع قال قاسم أسمع يا عبدا لقادر نحن لن نتهمك بشي نحن نعرف ظروفك وحالتك إذا كان الشيطان قد غرر بك أخبرنا فقط ما ألذي فعلته وسوف نسترد القطيع ونسامحك قال عبدا لقادر ولكني لم أفعل شي لقد خرجت لقضاء أمر شخصي فقال قاسم وقد شعر بذالك الشعور الغريب
هل نستطيع أن نعرف هذا الأمر الشخصي ؟؟ صمت عبدا لقادر فتره وجيزة وصراع يدور في عقله هل يخبرهم عن ليلى وأنه ذهب للبحث عنها لا لن يخبر أحد فقال لا أنه أمر شخصي لن أخبركم به وصل الغضب حينها بين الرجال إلى الذروة فتقدم أحدهم يحمل عصى وكاد أن يهوى بها على عبدا لقادر لولا أن أمسك به قاسم ونهره وقال قاسم أسمع يا عبدا لقادر نريد أن تصدقنا ألقول هل خرجت بالقطيع فقال لا لم أخرج وماذا تقول في من شاهدك وأنت تخرج بالقطيع قال عبدا لقادر لم أكن أنا لا ربما شخص أخر كانت الإشكالية كبيرة والحقيقة غامضة وهناك حلقه مفقودة الرجلين يقسمون أنهم شاهدوا عبدا لقادر وقد حيوه ورد عليهم التحية وعبدا لقادر يقسم أنه لم يخرج بالقطيع ولم يراهم في ذالك الصباح
قاسم رجل عاقل ومتزن العقل كان يشعر أن عبدا لقادر صادق برغم المعطيات والدلائل التي كانت تشير إلى عكس ذالك
عند ذالك قال قاسم شي جعل جميع الأصوات تتوقف والدهشة تملا العقول فلم يكن أحد يتوقع أن يقول قاسم ذالك أتدرون ماذا قال لعبدا لقادر ؟؟ لقد قال أسمع يا عبدا لقادر نحن نحملك مسئولية ضياع القطيع وعليك أن تذهب وتبحث عنه فنحن نعتبره أمانه في عنقك ولم يستطيع الرجال أن يتملكوا أنفسهم فقال البعض معترض كيف نسمح له بالذهاب ونسهل له طريق الهرب ولكن قاسم أسكتهم وقال لقد قلت كلمتي وأشار لهم بيده للانصراف وتحرك جميع الرجال على امتعاض شديد كيف يتصرف قاسم هكذا كيف يسمح له بالفرار لقد جن قاسم ولكنهم لم يعترضوا فهم يعلمون أن أكثر من ثلثي القطيع لقاسم وتفرق الرجال وقد تركوا عبدا لقادر في حيره لم يشهد مثيلها ماذا عليه أن يفعل ؟؟
أين سيبحث عن قطيع أخنفاء أو سرق إذا كان هناك بعض من اللصوص قد تسلل إلى النجع وسطاء على القطيع أين يجدهم ؟؟ ألم يتم الاستيلاء على قافلته في السابق من اللصوص ؟ أسئلة وتساؤلات مليئة عقله ولم يستطيع لأجابه عليها ولكنه قرر أن يذهب للبحث على القطيع راجيا من الله أن يسهل الأمور ولا يفضحه أمام رجال النجع وبات رأيه على ذالك أما قاسم فقد تجمع عنده رجال النجع لمعرفة سر ذالك القرار الغريب الذي أتخذه وكان كلامه مختصر ومقنع فقد قال لهم لو أن عبدا لقادر قد سرق القطيع كما تزعمون هل هو من الغباء حتى يعود
أليس من الأفضل له أن يلوذ بالفرار ؟؟ كانت وجهة نظر في محلها همهم له بعض الرجال بالتأييد وقال البعض وكيف تريد منه إن يبحث عن القطيع إذا لم يكن قد استول عليه فقال قاسم ذالك لحدس معين وغاية في نفس يعقوب فقد كاتم قاسم يشعر أن هناك سر ما
في صباح اليوم الثاني وقبل حتى أن تطلع الشمس انطلق عبدا لقادر المسكين الذي لم يغمض له جفن أنطلق في رحلة بحث رحله بدون أمل أنطلق ودخل ألي تلك الغابة لا يعرف أي طريق يسلك أنطلق وجزء من عقله يربط أحداث معينه ويحللها جزء قد يكن خارج عن التحكم وذالك الجزء قد يكون من الحواس الغير معروفه أو يكون الحاسة السادسة والغريزة فقد كانت قدماء عبدا لقادر تحمله إلى مكان اللقاء الذي وجد فيه ليلى وشي في نفسه يشعره أنه سوف يجدها هناك أليست لديه مشكله ألمسكين لا أحد قريب من قلبه أكثر من ليلى لا أحد يشاركه ألامه ومشاكله غيرها ولذالك ترك قدماه تقوده إلى مكان اللقاء الأول وعند الضحى أقترب من المكان وكله أمل أن يجدها ويشتكى لها ما إلا إليه حاله وصدق شعور قلبه فقد كانت هناك جالسه تبتسم تلك الابتسامة ألجميله التي تسحر القلوب تقدم وقلبه يرتجف وينتفض فقد كان الشوق والفرحة وكل المشاعر التي تنطلق من القلب قد انطلقت حتى كاد أن يبكى واستقبلته بتلك ألابتسامه والعينين ألجميله التي كان يشعر أنه يذوب فيها ويذوب ويذوب لهفة اللقاء وفرحته أذهبت عنه كل الكلام فقد كان ينظر أليها فقد شاهد أن جماله ازداد وأزداد يا الله أن ملكات الجمال تصبح جنبها مجرد عفاريت قبيحة أنها جميله جداً ازدادت ابتسامتها عرضاً وهى تشاهد ذالك الشعور بالإعجاب في عيون عبدا لقادر وقالت ماذا حدث لك يا عبدا لقادر هل أضعت القطيع ؟؟ قالت ذالك ضاحكه وكانت مفاجأة أخرى لعبدا لقادر







التوقيع

مرحبا ً بكــ معنا عضواً جديد فى منتديات الأماكن

آخر مواضيعي
    رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 22-01-2009, 05:51 PM   رقم المشاركة : 42
الملف الشخصي
عضو شرف
 
الصورة الرمزية هواغالي







معلومات إضافية
الجنس : الجنس: female
علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia
  الحالة : هواغالي متواجد حالياً
افتراضي



شوكرن لك عالموضوع الراآئع







التوقيع

آخر مواضيعي
    رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 23-01-2009, 10:37 PM   رقم المشاركة : 43
الملف الشخصي
عضو مجتهد
 
الصورة الرمزية ابوالسعود ملك العود







معلومات إضافية
الجنس : الجنس: male
علم الدولة : علم الدولة Libya
  الحالة :ابوالسعود ملك العود غير متواجد حالياً
افتراضي



كيف عرفت ليلى بقصة ضياع القطيع ومن أين وصلت إليها الأخبار وبرغم إن فرحت اللقاء والعشق يملا قلبه إلا انه كان يتصف بالذكاء وقد أستغرب من ذالك ولاحظت ليلى علامة التعجب فقالت أنها سمعت ذالك من نسوة النجع ألمزيد من الشكوك راودت عقله ولكنه لم يعيرها اهتمام فقد كان كل همه أن ينظر إلى ليلى ويملا عينيه من ذالك الجمال الذي افتقده لعدة أيام وقد توقف كل تفكيره ونسى كل شي عن القطيع وعن النجع كانت كل حواسه مشغولة بذالك الحب وصمت وصمتت ليلى وكان يتمنى أن تطول تلك الحظه التي التقت فيها عينيه بعينيها كانت لحظة جميلة أغرقته في عالم لم يكن يعرفه المسكين ما عرف الحب يوماً فقد عاش يتيم مشرد وهذا الشعور اللذيذ كان يفتقده ولذالك فقد هاجر ورحل قلبً وقالبً في تلك العيون ولم يرجعه إلى ذاته إلا ضحكة ليلى التي كانت تعنى له كل موسيقى الدنيا فعندما كانت تبتسم كان يخيل له أن جميع الأشجار والطبيعة التي تحيط به تبتسم مع ابتسامتها قالت ليلى مكرره عبدا لقادر أين ذهبت فقال وهو ينتزع نفسه من تلك النشوة التي يشعر بها وهو يبحر في أجمل عينين شاهدهم في حياته
ليلى أنى متورط في مشكلة كبيرة قالت ضاحكة أعرف فقد سمعت ذالك من بعض النسوة فقال لا أدرى ماذا سوف افعل أنا لم أرى ألقطيع ولم أخرجه من الحظيرة لقد كنت يومها أبحث عنك قال ذالك وقد أحمر وجهه من الخجل فقالت مبتسمة نعم اعلم ذالك عند ذالك فقط أنتبه عبدا لقادر إلى نقطة هامه وهى المزرعة فقال أولاُ كيف عرفني أني ابحث عنك فقالت من الطبيعي إن تفعل ذالك بعد أن غبت عنك لأني اعلم انك تحبني شعر بسعادة عند سماع ذالك ولكنه استدرك وقال ثانياً المزرعة كيف تقيمين فالمزرعة وقد ذهبت إليها فلم أجد أحد وكأنها مهجورة من عدة سنوات أبنسمة وقالت نعم لقد أصبحت مهجورة الآن فقد تركناها قال كيف ذالك قالت صاحبها الذي نستأجرها منه يريد إن يبيعها وقد أخرجنا منها قال ولكنها كانت تبدوا مهجورة من سنوات عديدة قالت نحن لانشغلها كلها فقط الكوخ الصغير الذي يقع بالجانب الغربي فقط حينها تذكر أن الكوخ الذي تعنيه كان فالجانب البعيد من المزرعة ولم يذهب إليه غريبة هي ليلى دائماً عندها أجوبه لكل تساؤلاته قال وأين تقيمين الآن قالت ضاحكه في بيت قديم صغير يقع في ذالك الاتجاه قال وهل تأتين كل ذالك المسافة ألا تخافين قالت ضاحكه وقد تعجبت من الأسئلة التي يطرحها فلم يكن يفعل ذالك بالسابق وشعرت أن هناك بعض الشكوك تحوم في داخله قالت أنني دائمة البحث عن الإعشاب والتي تعتبر مصدر من مصادر الرزق لدينا وأنا لا أخاف لأني أحمل هذه وأخرجت من ثوبها باروده صغيره ( طبنجة ) ذهل عبدا لقادر فلم يكن يتوقع أن تحمل فتاة بمثل هذا الجمال باروده قال وهل تعرفين كيف تستعملينها قالت نعم فقد دربني أبي على ذالك قال وهل تستعملينها إذا تعرض لك أي شخص قالت ضاحكه نعم أليس من حقي أن أدافع عن نفسي قالت ذالك بثقة كبيرة واعتداد بالنفس تعجب عبدا لقادر من شجاعة ليلى وزاد وزاد الإعجاب فقد أمتحت كل شكوكه واستطاعت إن تزيلها بذالك الوجه البري
قالت وماذا سوف تفعل الآن يا عبدا لقادر قال لا أدرى فكل شي يهون إلا أن يفقد أهل النجع ثقتهم في ويعتقدون أنى سرقتهم فهذا ما يؤلمني قالت ولكنك أنسأن شريف تتمتع بخلق عالي فلا يمكن أن يسيئوا بك الضن قال ولكنهم فعلوا البعض منهم قالت وقد تغيرت لهجتها وبدأت على وجهه مظاهر الجدية أسمع يا عبدا لقادر سوف نتفاهم أريد منك خدمه واحده وسوف احل لك كل مشاكلك بداية بالقطيع قال وقد تعجب من ذالك التغير الذي طرا عليها ولكنه قال عيوني لك ماذا تريدين قالت وقد أخرجت كيس صغير رمته إلى عبدا لقادر ألذي ألتقطه قالت له أفتح هذا الكيس وعندما فتح عبدا لقادر الكيس كانت عيونه قد اتسعت واتسعت وارتعشت يداه فقد كان ألكيس °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° °°°°







آخر مواضيعي
    رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 24-01-2009, 10:49 PM   رقم المشاركة : 44
الملف الشخصي
عضو مجتهد
 
الصورة الرمزية ابوالسعود ملك العود







معلومات إضافية
الجنس : الجنس: male
علم الدولة : علم الدولة Libya
  الحالة :ابوالسعود ملك العود غير متواجد حالياً
افتراضي



كان الكيس ممتلئ بالدنانير الذهبية التي تسمى حينها بالجنيه المجيدى وهى عمله تم دقها أيام أحد سلاطين العثمانيون كان عبدا لقادر ينظر إلى الكيس ويديه ترتعش من ملمس الدنانير الذهبية التي كانت في ذالك الوقت تشكل ثروة كبيرة جداً ليس من السهل أن يحصل عليه إلا كبار التجار وكبار الدرك والباشاوات فكيف حصلت ليلى على هذه الدنانير وما هي الخدمة التي تريدها لقد كاد تفكيره أن يتوقف كل ما كان يزيل الغموض عن ليلى كانت تزداد غموض ولم يستطيع أن يكتم دهشته أكثر فقال من أين من أين حصلتي على هذه الجنيهات ؟؟ فقالت ضاحكه وقد شاهدت لهفته ونظراته المتشككة أسمع يا عبدا لقادر لن أقول لك شي الآن بل أريدك أن تعدني أن لا تسألني عن شي حتى أحدثك عنه بنفسي فواعدها عبدا لقادر فقالت وأنا أواعدك أن أشبع فضولك في حينها المهم أريدك أن تسمع ما أقوله لك أولاً أريدك إن تزيل كل هذه الشكوك التي تملئ عقلك حتى تستطيع أن تفكر بطريقه سليمة ثانياُ بالنسبة للقطيع فقد تم العثور عليه عن طريق رجال الدرك وقد تمت أعادته كاملً لم ينقص منه شي برغم أن اللصوص اللذين سرقوه قد هربوا ولم يتم القبض عليهم ورجال ألنجع يبحثون عنك الآن للاعتذار منك وأحدهم ويسمى قاسم يتجه إلى هذا المكان ولا ربما يصل ألي هنا بعد نصف ساعة ولذالك أريدك أن تسمع ما أقول وكما وعدتني لا أسئلة قال عبدا لقادر لحظه لحظه كيف تقولين عثر رجال الدرك على اللصوص وهناك من قال من رجال النجع أنه شاهدني أنا قالت ضاحكه أليس من الشبه أربعين ولقد وأعدتني إن لا تسأل لا مزيد من الأسئلة أولا أريدك أن تذهب إلى صاحب المزرعة وتشتريها منه وهو يقيم حالياً في البلدة ألمجاوره ويسمى الحاج عبدا لجواد فعليك إن تذهب إليه وتخبره أنك من طرف برهام وأنك تريد شراء المزرعة وعليك إن تتم معه أجراء الشراء عن طريق القاضي في الدائرة القضائية وتأخذ منهم مستند الشراء ولكن لا أريدك إن تخبر قاسم بذالك على الأقل ألي أن يتم شراء ألمزرعة وبعد ذالك سوف نلتقي بالمزرعة وتستطيع حينها أن تسأل ما شاء لك من الأسئلة
ولأن أستأذنك في الذهاب فقاسم يتسلل مقترب من هذا المكان وقفت ولوحت له بيدها وانسابت بسلاسة لتختفي بين الأشجار وكأنها حلم ليبقى عبدا لقادر مشدوه ينظر إلى الاتجاه الذي أخطفت فيه وعقله يسبح في بحر من الحيرة التي تركته فيها من هيا ليلى ؟؟ ومن تكون ؟؟
وكيف تعرف كل شي ؟؟ أسئلة كثيرة وحيره كبيرة ولكنه كان يبرر لنفسه بأنها واعدته أن تخبره بكل شي عندما يشترى المزرعة وذالك كان يريح نفسه ولم يخرج من تلك الحيرة إلا على صوت قاسم الذي كان ينادى عبدا لقادر عبدا لقادر أسرع عبدا لقادر وخباء الكيس في ثيابه عندما قال لقد كنت أعرف أنى سوف أجدك هنا وأحتضنه قاسم لقد عثرنا على القطيع لقد كنت أعلم أنك بري ونحن نعتذر منك على ما حدث ونرجو أن تسامحنا وسحبه من يده عائداً به إلى النجع ليجد رجال النجع قد أسرعوا ألي ملاقاته وهم يحتضنونه ويطلبون السماح فقد كانت الأخلاق البدوية تفرض عليهم ذالك وقام قاسم يذبح ثلاثة جديان لإقامة مائدة لعبدا لقادر المراد بها الاعتذار وطلب السماح منه وشعر عبدا لقادر بسعادة بالغة وفرحه عارمة فقد رد أليه اعتباره أمام أهل النجع بعد إن كان بنظرهم سارق انتهت الوليمة وعندها أستأذن عبدا لقادر في الذهاب إلى النوم وقبل أن يغادر قال لقاسم انه يعتذر عن رعاية القطيع لمدة يومين أو ثلاثة حيث أنه يريد الذهاب ألي ألبلده ألمجاوره لبعض الأعمال لم يتكلم قاسم ولم يمانع رغم انه لازال يراوده شعور غريب تجاه عبدا لقادر وغرابة ما يحدث هناك شي ما يحدث لاشك في ذالك ذهب عبدا لقادر إلى خيمته ليعود إلى أفكاره ويراجع كل الإحداث التي جرت معه وكان أيضا يشعر إن هذه الإحداث مليئة بالغرابة وفى الصباح انطلق إلى ألبلده ألمجاوره راكب على ذالك الحمار الذي أعاره له قاسم وكانت ألبلده بعيد بعض الشيء وكادت الشمس إن تغرب عندما توقف للاستراحة وهو يفكر بان يقضى ليلته في ذالك المكان ولكنه شعر إن هناك حركه غريبة تأتى من خلفه والتفت ليشاهد ثلاثة رجال كانا لاشك يتبعونه وكان شكلهم يوحى أنهم من قطاع الطرق فقد كانا يحملون الخناجر وصاح فيه احدهم أخرج نقودك يا هاذ إذا كنت تريد حياتك وتقدم منه كانت مفاجأة قاسيه لعبدا لقادر سوف يستولون على كيس الذهب أو يقتلونه إذا قاوم هو لم يستطيع إحضار باروده معه خوفاً من الدرك ولن يستطيع مقاومة الثلاثة معاً ولكن شي عجيب الذي حصل فقد صرخ أحد الرجال برعب شديد يا ألاهي ما هاذ وتبعه صراخ الآخرون وهم ينظرون في نفس الاتجاه وصرخات الرعب تتعالى منهم ألتفت عبدا لقادر إلى نفس الاتجاه ولكنه لم يشاهد شي ونظر إلى أنجاه الرجال الذين انطلقوا وهم يطلقون صرخات الر عب وابتعدت صرخاتهم وكأن هناك من يطاردهم تاركين عبدا لقادر في حاله أخرى من الذهول والحيرة ما الذي حدث للرجال وما هو الشيء الذي شاهدوه حتى تنتابهم هذه الحالة الشديدة من الذعر والرعب وخيم صمت مخيف على تلك الغابة وشعر عبدا لقادر بالخوف الشديد حتى انه ابتعد من ذالك المكان بقدر ما استطاع وبقدر ما سمحت له الروية فقد خيم الظلام وفى تلك ألليله لم يغمض له جفن وتذكر تحذير قاسم من قطاع الطرق والذئاب وكيف أخبره أن لا يسلك الطريق ألرسميه وأخبره أن يبحث عن مكان أمن يؤوى أليه قبل الظلام خشية إن تفترسه الذئاب ولذالك فقد كان يخشى الذئاب برغم أنها لم تقترب منه كانت أصواته في ذالك الجبل تشق ظلام الليل وتخترق جدار الصمت ولكنها لم تقترب منه وهذا أيضا كان يحيره وعند أول خيط من خيوط الفجر انطلق مرة أخرى في اتجاه البلدة وقبل ألظهيرة وصل إليها وعرج ألي احد المحلات تلاحقه النظرات مثل إي غريب يدخل ألبلده وسئل صاحب ألمحل عن بيت الحاج عبدا لجواد فوصفه البيت ولم يكن عبدا لقادر يريد إن يضيع وقته فقد انطلق على الفور إلى البيت الذي وصفه له صاحب المحل وطرق الباب وخرج له رجل في منصف العمر فقال له عبدا لقادر أريد الحاج عبدا لجواد فقال الرجل تفضل أنا الحاج عبدا لجواد ودعاه إلى الدخول فدخل عبدا لقادر إلى حجرة ألمضيفه وقال للحاج عبدا لجواد أنه قد حظر من أجل المزرعة وانه يرغب في شرائها ارتعدت نظرات ألحاج عبدا لجواد وهو ينظر إليه بتمعن وقال والكلمات تخرج منه ببطء شديد ولكني ولكني بعت المزرعة فقال له عبدا لقادر لقد حضرت أليك من طرف برهام ارتعش ارتعاش واضح وشاهد عبدا لقادر ذالك الرعشة التي إصابته عندما سمع بأصم برهام وقال الحاج عبدا لجواد حسنً لا مانع لدى من بيعها فهذه المزرعة نحس ولم تجلب لي سوء النحس فقال عبدا لقادر وبكم تريدها قال الحاج عبدا لجواد أريدها بعشرين قطعة من الذهب قال عبدا لقادر حسنً أنني اشتريها هيا لنتم أجراء البيع في دائرة القضاء وخلال ساعة كان مستند الشراء قد تم تدوينه في سجلات الدائرة القضائية وتم توقيع بعض الشهود وحصل عبدا لقادر على نسخة منه عند ذالك تنفس اصعد وعرج على أحد المقاهي وتناول وجبة فطور وأرتاح تحت شجره لينطلق عائد إلى النجع







آخر مواضيعي
    رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 24-01-2009, 10:53 PM   رقم المشاركة : 45
الملف الشخصي
عضو مجتهد
 
الصورة الرمزية ابوالسعود ملك العود







معلومات إضافية
الجنس : الجنس: male
علم الدولة : علم الدولة Libya
  الحالة :ابوالسعود ملك العود غير متواجد حالياً
افتراضي



تساؤلات كثيرة التي كانت تدور في رأسي وكنت أكاد اسبق الأحداث فقد وضعت عدة توقعات ولكني لم أشاء إن أقاطع باسم وكنت أنصت بكل حواسي واستمر باسم في روايته التي لا يكاد يصدقها عقل قال أن عبدا لقادر عاد راجع إلى النجع كان يحمل معه عقد الشراء وكيس الذهب الذي يحوى عشرون قطعة باقية أفكار كثيرة كانت تدور في رأسه ما الذي يحدث بالتحديد ولماذا تفعل ذالك ليلى ومن أين حصلت على القطع الذهبية ؟ أمور غريبة ولكنه لم يشاء أن يصدع رأسه ولم يشاء أن يضع إي اتهام يمس بليلى التي كانت قد طغت بحبها على كل كيانه كان يشق الغابة ممتطى ذالك الحمار مشهد قطاع الطرق والرعب الذي حدث لهم كان مازال في مخيلته وشعور غريب يقول له أن هناك من يتبعه ولكنه ألتفت مراراً وتكرارً فلم يجد أحد وقبل إن يذهب إلى النجع عرج على مكان اللقاء لقاءه بليلى وكان يأمل أن يجدها هناك ولكن لا احد المكان خالي ولا يوجد احد نادى بأعلى صوته ليلى ليلى ولكن لا احد أصداء صوته تتردد في تلك الغابة فقط ورجع بخيبة أمل كبرى رجع إلى ألنجع واستقبله قاسم وبعض ألصبيه الذين كانت صرخاتهم تتردد رجع عبدا لقادر رجع عبد القادر وكأنه قد أصبح بطل في نظرهم بعد ألذي حدث كان قد أخفى وثيقة البيع وكيس القطع الذهبية في ثيابه ودار نقاش طويل بينه وبين قاسم حول موضوع استمراره في الرعي ولكن عبدا لقادر لم يعد بشي كل ما قاله لقاسم انه قد يترك الرعي في أي وقت وكأنه كان يحس بشي معين وفى تلك ألليله كان عبدا لقادر يستعجل ألنوم ليخرج بالقطيع ويتوجه إلى حيث يجد ليلى ولكنه لم يجدها وفى اليوم الثاني أيضا لم يجدها فكاد إن يجن وقال لقاسم أنه سوف يذهب لأنها بعض الأمور الخاصة به في الغد وانه لن يخرج بالقطيع لم يمانع قاسم الذي كان يشعر إن وراء عبدا لقادر سر كبير غامض ومرعب وفى صبيحة اليوم الثاني أنطلق عبدا لقادر أنطلق إلى وجهة لا تخفى عليكم أنطلق إلى تلك المزرعة وقد صمم على حسم الأمر وفى ألطريق راودته خاطرة أن يعرج على مكان اللقاء وهناك كانت واقفة ترتدي ثوباً أخضر من الحرير ألهندي زاد أضعاف الأضعاف من جمالها حتى أصبحت كأنها لوحة جميلة اكتملت فيها كل الألوان حرارةً سرت في عروقه وغطت كل كيانه هو لم يراها في هذا الجمال الذي يزداد كل يوم فرحةً ورجفةً وابتسامةً وصرخةً انطلقت من كل كيانه وصرخ ليلى ليلى أين كنتي ابتسمت ابتسامة خيل له من كثرة جمالها أن العصافير غردة والورود تفتحت وكل الأشياء ابتسمت قالت هلا عبدا لقادر أسفه جداً على غيابي فلم أكن متواجدة خلال يومين قال وأين كنتي قالت في زيارة لبعض أقاربي في مكناس دارت الدنيا بعبد القادر الذي كان رغم عدم حصوله عل قدر من التعليم إلا أنه كان يتمتع ببعض الذكاء مكناس مكناس ألبلد المغربي قالت نعم وما الغريب في الأمر قال ولكن كيف كيف وصلتي إلى هناك ألمسافة ليست قريبه عندما كنت اشتغل بالتجارة كنت التقى ببعض ألحجاج القادمون من بلاد ألمغرب وكنت أسألهم عن ألمسافة التي قطعوها فيخبروني أنهم قد قطعوا مسافة شهرين سير
فكيف قطعتي أنتي هذه المسافة في ذالك الوقت كان تعجب عبدا لقادر في محله فلم يكونوا قد عرفوا الطائرات حينها قالت أسمع يا عبد القادر أجلس ودعني أقص عليك ولكن لا تقاطعني حتى أنتهي من سرد قصتي إذا قاطعتني فسوف أتوقف عن السرد ولن أخبرك شي أخر قال حسناَ جلس وجلست يجنبه قبل أن يجلس أخرج كيس النقود والوثيقة ومدها إليها ابتسمت ابتسامة تمنى عبدا لقادر إلا تنتهي وقالت ما هذا قال أنها بقية القطع الذهبية ابتسمت وقالت أنها أتعابك فهي لك تلعثم واندفعت الدماء في عروقه وأحمر وجهه وشعرت هي بذالك فقالت لا تغضب أنا اعرف شعورك جيداً واعرف انك قدمت لي هذه الخدمة لأنك تحبني ولكن أعتبر هذه القطه الذهبية هدية منى وكذالك الوثيقة والهدية لا ترد لم يدرى المسكين ماذا يقول ولا ماذا ينطق ما ألذي يحدث كيف يكون ذالك عشرون قطعة ذهبية إضافة إلى تلك المزرعة الكبيرة لقد أصبح ثرياً بين عشيةً وضحاها يا ألاهي لقد زارت مكناس مكناس البعيدة التي تبعد ألاف الأميال أصبحت الخيوط ترتبط في رأسه ونظر أليها أبنسمة ابتسامه أخرى فقد شعرت انه أدرك وقال لها ليلى ليلى هل أنتي..............







آخر مواضيعي
    رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 05-06-2009, 12:46 AM   رقم المشاركة : 46
الملف الشخصي
عضو مجتهد
 
الصورة الرمزية ابوالسعود ملك العود







معلومات إضافية
الجنس : الجنس: male
علم الدولة : علم الدولة Libya
  الحالة :ابوالسعود ملك العود غير متواجد حالياً
افتراضي



هل أنتي كانت الكلمات تتلعثم في حلقه وكأنه لا يريد أن يخرجها وشاهدت هي ذالك واتسعت ابتسامتها فقد أدركت أنه فهم كل شي وأخيراً استطاع أن يخرج ألكلمه فقال جاهداً ليلى هل أنتي جنية ابتسمت وأمة برأسها علامة الموافقة فكاد المسكين إن يغمى عليه كيف يكون ذالك أنه يراها أمامه امرأة بكل مفاتنها وجمالها أنها واقع لقد أمسك بيدها أكثر من مرة لم يكن فيها شي مختلف أنها لحم ودم الحيرة مليئة عقله لم يعد يدرى ماذا يقول شعرت هي بذالك فقالت أجلس يا عبدا لقادر سوف أشرح لك كل شي لقد كنت أراقبك من زمن وقد أعجبت بك كل الإعجاب وأنت تروق لي كثير وكنت كثيراً ما اتبعك وأنا من أخفت قطاع الطرق وأنا من قام بسرقة القطيع وأنا من أعاده لم يستطيع عبدا لقادر إن يتمالك نفسه فقد سرت تلك الرعدة في كل كيانه ولاحظت هي ذالك فقالت عبدا لقادر هل أنت خائف منى فقال لها نعم قالت ولكني لا أريد أن أؤذيك أنا أحبك أريد إن نتزوج فقال كيف يكون ذالك وهل من الممكن أن يكون هناك زواج بين الإنس والجن قالت نعم قال ولكني لم أسمع بذالك مطلقاً قالت يوجد كثير من الحالات التي تم فيها الزواج بين الأنس والجن ونحن شعوب مثلكم نختلف عنكم ببعض الأشياء مثل القدرة على التشكل والطيران ولاختفاء فقال ولكن كيف يتم بيننا الزواج وأنتي مخلوقة من النار وأنا مخلوق من الطين وهل سوف ننجب أطفال وهل تكون لهم قدرة الأنس أو قدرة الجن وهل أنتي مسلمة قالت نعم أنا مسلمة وسوف نتزوج بالطريقة الإسلامية وقد كنت في جدال شديد مع أهلي وأخيرا استطعت الحصول على موافقتهم وسوف نعيش في المزرعة التي تم شراها فلن يزعجنا أحد فكل سكان المنطقة يخشون هذه المزرعة كان عبدا لقادر المسكين في حالة صدمة شديدة لم يستوعب ذالك ولم يدرى ماذا يقول لو إن له أهل وأخوة لا ربما أختلف الوضع ولكنه لا يعرف أحد ولم يتعلق بأحد غير ليلى التي كانت تعنى له كل أسرته وكل شي ولذالك لم يعارض ولم يتكلم واعتبرت ليلى سكوته موافقة فقالت الأسبوع القادم سوف نحتفل بالعرس وفى المزرعة ولأن استأذنك أذهب إلى أهل النجع وأستأذنهم في الرحيل واخبرهم أنك سوف تقيم في المزرعة لحصولك عليها في ورثة قاسم يشك في كل شي لن يصدق ذالك ولكنه شخص ذكى سوف يتفهم الموضوع ولأن وداع وسوف لتقيك بالمزرعة بعد ثلاثة أيام ذهبت ليلى وتركة حيرة الدنيا في عقل عبدا لقادر الذي رجع إلى النجع تعصف به كل أنواع الأفكار المرعبة كيف يكون ذالك هل يتزوج جنية وكيف يقضى بقية عمره مع الجن وهل أهلها لطفا مثلها انه يعرف أن الجان عفاريت ولطالما كان يخشى الأماكن المظلمة والعفاريت فكيف يقيم مع عفريته من الجن صحيح أن شكلها جميل وهى امرأة فأتنه ولكن هي جنية وأخيرا وصل إلى النجع وصل وأستقبله قاسم استقبال جيد وحاول عبدا لقادر إن يضع ابتسامة على وجهه ولكنها كانت ابتسامة شاحبة لا تعنى شي حيث كانت كل أفكاره مضطربة قلقة لاشك انه على حافة الجنون وألا كيف سوف يعيش في تلك المزرعة المهجورة ومع من مع عفريتة من الجان
لاحظ قاسم ذالك الاضطراب والشحوب الذي يعترى وجه عبدا لقادر وكان حدسه ينبئه بحدوث أمرً ما وسئل عبدا لقادر عن سبب هذا الحزن والشحوب ولكنه أخبره أن ذالك كان من أثار التعب فالرحلة كانت طويلة وشاقة واستأذنه في الذهاب إلى خيمته للراحة وذهب تارك قاسم في حيرة شديدة قاسم الذي كان الفضول يملأ عقله من هو عبدا لقادر بالتحديد وما ألذي يحدث له أنه ليس مجنون ولا مريض هناك أمور تحدث كان يتمنى أن يطلع عليها ولكن يضل عبدا لقادر في نظره لغز يحتاج إلى الكثير من التحليل والمراقبة إما عبدا لقادر فقد أوى إلى خيمته تعتليه الوساوس وتعصف برأسه الأفكار لقد وقع في ورطه لا يعرف كيف سيخرج منها ماذا سيقول عنه الناس وكيف سوف يعيش مع جنية أنه يحبها ويعشقها ولكنه أصبح يخشاها وقضى ليلته يتخبط في تلك الأفكار السوداء ولا يدرى متى أستغرق في النوم وفى اليوم التالي تأخر في النوم ولم يذهب مع القطيع وكانت مفاجأة لقاسم الذي لاحظ ذالك وأرسل في طلب عبدا لقادر الذي حضر على الفور وسأله قاسم عن سبب عدم خروجه بالقطيع وهل صحته جيدة وبعد تردد أخبره عبدا لقادر انه يعتذر عن الاستمرار في الرعي وانه يستأذن في الرحيل أستغرب قاسم وقال ولكن لماذا هل ضايقناك في شي قال لا فقال له إذا لماذا تريد الرحيل والى أين نحن نريدك إن تقيم معنا وسوف نزوجك بأحد فتيات النجع وتكون معنا كان موقف عبدا لقادر مخجل جداً مع نفسه ومع ذالك الكرم الذي يحفه به سكان النجع وخاصةً قاسم ولكنه كرر الاعتذار وأخبر قاسم أنه قد ورث مزرعة قريبه من أحد أعمامه وانه يرغب في الإقامة بها واستصلاحها نعجب قاسم وكانت مفاجأة له كيف حصل ذالك وقفزة إلى رأسه المزرعة الملعونة كما يسمونها فقال أهي تلك المزرعة التي تقع على مسيرة نصف يوم من هنا فقال نعم عند ذالك أستيقن قاسم كل الأمور وشعر برعشة تسرى في كل أوصاله لقد كانت ظنونه في محلها عبدا لقادر هذا يدور حوله الكثير من الغموض وهو لاشك أنه يتعامل مع الجان ولكنه كتم ذالك في نفسه ولم يظهره وقال أسمع يا عبدا لقادر كنت أتمنى إن تبقى معنا وتكون فرداً منا وأخ لنا أنت إنسان فاضل محترم ولكني لن أقف في وجه رغبتك ولا اطلب منك شي سوى أن تسامحنا على كل شي وإذا احتجت إلى شي تأكد إننا أخوتك أنا لا اعرف كيف ولا لماذا هذه المزرعة بالذات أشعر إن هناك أمور غريبة تحدث ولكن ليوفقك الله ويرعاك وانتبه إلى نفسك وسقطت دموع صادقة من عيني عبدا لقادر عند سماعه إلى كلام قاسم فقد عاش حياته مشرد لم يجد أحد يهتم به غير ليلى ولذالك فقد وقع أسير حب كان يفتقده وعند سماع كلام قاسم شعر أن هناك شخص أخر يحبه فأغرق فالبكاء وسقطت دموع قاسم أيضاً تأثر بالموقف وفى مساء ذالك اليوم أجتمع أهل النجع على حفل عشاء أقيم لوداع عبدا لقادر وكان أصعب موقف مر به في حياته شعر أن قلبه سوف يتقطع لقد تألف معهم وألفوه وقد شعر من أعماقه انه يودع أهل له وفى صباح اليوم الثاني كان يقود بعض الماعز الذي كان قد تحصل عليه مقابل ألرعي وفى طريقه إلى المزرعة







آخر مواضيعي
    رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 05-06-2009, 12:47 AM   رقم المشاركة : 47
الملف الشخصي
عضو مجتهد
 
الصورة الرمزية ابوالسعود ملك العود







معلومات إضافية
الجنس : الجنس: male
علم الدولة : علم الدولة Libya
  الحالة :ابوالسعود ملك العود غير متواجد حالياً
افتراضي



وتوقف باسم عن الكلام توقف وقد بلغت بي الإثارة أقصى درجه وبرغم نفوري من هذا الباسم ألا أنى وجدت نفسي أقول وماذا حدث باسم ما ألذي حدث لعبد القادر وهل تزوج ليلى ضحك باسم وقال لحضه لحضه سوف أخبرك لقد قلنا أن عبدا لقادر أخذ ما حصل عليه من الماعز وأنطلق ألي تلك المزرعة للقاء ليلى كان ذالك الصراع يدور في أعماقه ما هذا الأمر الذي سوف يقدم عليه أنه بصدد ألزواج من جنيه كل خلجاته كانت ترتعد بمجرد التفكير في ذالك ولكنه كان يحب ليلى ألي درجة أنه كان سيقدم على أي شي يقربه منها ويجعلها بجانبه هو يعرف أنها تحبه هي أيضاً ألم تخبره بذالك ألم تقل له أنها تتبعه من زمن لأنها معجبة به إذا سوف يتزوجها توقف باسم عن الكلام للحظة قال بعدها وعند هذا الحد تنتهي قصتي فقد تضاربت الأقوال ولم يعد أحد يعرف ماذا حدث في المزرعة
بعض الأخبار تناقلت من قاسم الذي حضر أليه عبدا لقادر لزيارته لعدة مرات وأخبره ببعض الأمور أما بالنسبة لما حدث في المزرعة فقد ضل لغزاً مجهول ألي يومنا هذا لم أعد أستطيع أن أطيق صبراً على الصمت فقلت مقاطعاً ولكن كيف لقد قلت لنا أن عبدا لقادر هذا هو جدك الأول هل من المعقول أن تكون جدتكم هي ليلى قال باسم أنه لا يدرى شي عن ذالك فالأخبار تتضارب هناك من قال أن عبدا لقادر هرب من المزرعة وتزوج امرأة أخرى من النجع وهناك من قال أنه شاهد صبية يلعبون فالمزرعة وا وا ألي غير ذالك من الكلام فقلت له ولكن هل هذه القصة صحيحة قال باسم هذه القصة توارثت عبر الأجداد وقد سمعتها فقلت وكيف نصدق ذالك أن يتزوج أدمى جنيه فهذا لم أسمع به من قبل قال باسم ولكن هذا ما توارده أجدادي وهناك شي أخر لم أقله وهو أن ألمزرعة قد ورثناها من ضمن الأملاك المتوارثة والغريب في الأمر أنها ألي يومنا هذا لازالت مهجورة لا يوجد بها أحد سوى رجل عجوز يقوم بحراستها ويقيم في أحد المنازل القائمة في أحد أطرافها وأنا شخصياً لم أذهب أليها قط وأبي لا يحبها ولازالت ألي يومنا هذا تدور حولها حكايات العفاريت والجن وأخرج باسم بعض الصور للمزرعة التي تم التقاطها من قبل والده أخذت منه الصور وكانت الصور جميله جداً حيث كانت توضح وجود كثافة هائلة من الأشجار ومباني قديمة تشبه القلاع كانت المزرعة حتى من خلال ألصور تثير نوع من الرعب لا أدرى لقد أحسست برجفة تسرى في أوصالي لا ربما لأني قد سمعت ألقصة قصة المزرعة ولكن بصدق منظر الصور يوحى بأن ألمزرعة تحوى كم هائل من الرعب كنت أفكر في ذالك في أعماقي كنت أسترجع قصة باسم عندما لاحظت أن هناك نظرات خاصة بالإشارة بين باسم وعماد هناك مؤامرة تحاك لقد أنطلق عقلي يحلل ذالك عماد يعرف حبي للمغامرات ولاكتشافات الغريبة ولقد حدثته عن القصة التي حدثت لنا في جبال أكاكس وعماد يعرف كرهي الشديد لأبن خاله ولذالك فقد استدرجني لسماع هذه القصة إذا هناك شي وقلت لنفسي سوف أكتشفه قريباً عندما قال لي عماد ما رأيك في القيام برحله ألي هناك لم يقل ألي المزرعة ولكن ألي هناك كانت تعنى كل شي إذا عماد وباسم يفكران في زيارة المزرعة ويريدان منى أن أرافقهم فقلت لعماد هل خططت لذالك من البداية فقال عماد ضاحكاً أجل لقد خططت لذالك لأني أعرف أنك لن تذهب معنا لو أنى عرضت عليك الموضوع ولكن بعد سماعك للقصة أعرف أن روح المغامرة قد تحرك في أعماقك
ولم ينطق عماد بغير ألحق فقد كنت أفكر في ذالك لحظات من الصمت دارت بيننا وبعد ذالك قلت أنى موافق على القيام برحله ألي هناك وقال عماد وأنا أيضاً وكذالك باسم وكان ذالك لحبنا للمغامرة ولم ندرى أننا اتخذنا أصعب قرار قد يؤدي ألي هلاكنا ولم نفكر حتى في ما ينتظرنا هناك من أهوال وتم تحديد الوقت وقت القيام بالرحلة المشئومة كما سميتها في ما بعد







آخر مواضيعي
    رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 05-06-2009, 12:48 AM   رقم المشاركة : 48
الملف الشخصي
عضو مجتهد
 
الصورة الرمزية ابوالسعود ملك العود







معلومات إضافية
الجنس : الجنس: male
علم الدولة : علم الدولة Libya
  الحالة :ابوالسعود ملك العود غير متواجد حالياً
افتراضي



الغريب قي الأمر أن ذالك الاتفاق على القيام برحله إلى المزرعة تم بسرعة وكأننا كنا نتفق سلفاً حب المغامرة وكشف الغموض كان هو الدافع الأكبر إلى اتخاذنا هذا القرار برغم تلك القصة المرعبة عن هذه المزرعة وقد صارحني عماد أن كل ذالك السيناريو كان لأجل استدراجي وجذب اهتمامي فهو يعرف هذه القصة مسبق فقد سمعها أكثر من مرة من باسم ومن والد باسم ولكنه كان يخطط هو وباسم إلى زيارة المزرعة وقد أراد أن أكون معهم ولمعرفته الشديدة بحبي للمغامرات فقد تم أعداد هذه الخطة الصغيرة لجذب الاهتمام وأنها الإشكالية مع باسم وقد نجح ما خطط له هذا الخبيث وتم الأعداد للرحلة وقد اتفقنا أن يتم الانطلاق من منزل عماد حيث يتم المبيت في منزل عماد ولانطلاق في صباح اليوم الثاني وفى الليلة المتفق عليها لصبيحة يوم السفر التقينا بمنزل عماد وقد أحضرت معي حقيبتي بكل متطلبات الرحلة وكذالك مسدس صغير تحسباً للظروف وقضينا تلك الليلة نتسامر ونتفكه على هذه الرحلة وقال عماد ماذا لو وجدنا أحدا حفيدات ليلى هناك سوف أعرض عليها الزواج وضحكنا لهذه التعليقات التي كانت تنطلق من عماد بين الحين ولأخر لم يكن والد باسم موجود فقد كان مسافر إلى أوربا وألا لما كان يوافق على هذه الرحلة كما أخبرنا باسم وقبل طلوع الشمس تم الانطلاق في سيارة نوع تويوتا صحراوية حيث وضعنا فيها كل ما نحتاج إليه في رحلة ولمدة خمسة أيام كما اتفقنا ألمكان لم يكن بعيداً فهو حوالي 400 ميل منهن 100ميل في داخل الجبل ولم نتوقف إلا لتناول وجبة الأقطار وكان ذالك بعد دخولنا إلى الجبل وقال باسم إن ألمزرعة لم تعد بعيدة من هنا وسوف نمر على ألقرية التي ذهب إليها عبدا لقادر لشراء المزرعة وهى اليوم مدينة كبيرة كذالك مكان النجع الذي أصبح قرية كبيرة وقد تم شق العديد من الطرق المعبدة التي تمر على كل الأماكن المأهولة بالسكان وتم مرورنا بالمدينة المذكورة بالأسطورة وكذالك بالقرية وكانت الغابات الخضراء تغطى كل أنحاء الجبل وبعد مرورنا على القرية بي حوالي ربع ساعة أوقف باسم السيارة للدخول من طريق أخرى فرعية ليست معبده وتنحدر نحو أحد الأودية التي كان الجبل يعج بالكثير منها كانت الطريق صعبة بها الكثير من الصخور وتشق غابة من الأشجار الكثيفة وبعد مسيرة لم تدم إلا قليل انبسطت الأرض وقلت الأشجار وأشار باسم بيده إلى مكان بعيد تلوح فيه الأشجار الكبيرة وقال أعتقد أن المزرعة هي تلك وذالك حسب ألوصف وأنطلق في اتجاهها وعندما اقتربنا كان المنظر جميل جداً لتلك المزرعة القائمة بين الأحراش حيث كانت المرتفعات الجبلية تحيط بها أحاطت كاملة وفى شكل نصف دائرة أي أن المزرعة يصعب الحضور إليها إلا من الأمام فقط بسبب المرتفعات ولأحراش وتوقفنا بمسافة مئة متر من المزرعة توقفنا لمشاهدة ذالك المنظر الجميل ألذي يلهم كل شاعر لتأليف قصيدة أو لوحة رائعة لمن يمتلك موهبة الرسم وأنطلق خيالي الجامح يصور عبدا لقادر وهو يحضر إلى هذا المكان وليلى وكيف كانت تلاقيه ولم ينزعني من ذالك إلا صوت عماد يقول هيا فقد التقطت العديد من الصور الجميلة واقتربنا واقتربنا وكل ما كنا نقترب كان ذالك الشعور بالرهبة رهبة المكان يزداد لا أعرف لو لم تكن هناك هذه القصة الغريبة التي سمعتها هل كنت أشعر بهذه الرهبة لا لا أعتقد فالقصة هي التي أطلقة ذالك الشعور في أعماقي وكذالك رفيقأي فقد كنت متأكد أنهم ينتابهم نفس الشعور وتوقفنا على صور المزرعة الخارجي المبنى من الحجارة والطين ولارتفاع متر تقريباً وتم فتح باب البوابة القديمة ألمصنوع من الأخشاب وذالك لإدخال السيارة والمنظر كان أغرب في داخل المزرعة الكبيرة التي كانت النباتات تنمو في كل مكان وقد سدة حتى الطرق والمنظر يوحى أنها مهجورة ومن زمن طويل جدا جداً حتى المباني التي تم ذكرها فالقصة كانت تختفي خلف الأشجار الضخمة وكنت مع عماد نمهد الطريق للسيارة ونزيل النباتات من هنا وهناك حتى دخلت السيارة وانطلقنا نحو أقرب مبنى في المزرعة والذي نتوقع وجود الرجل العجوز فيه والذي وكلت إليه رعاية المزرعة كانت الأشجار المثمرة في كل مكان وحقيقة لولا تلك الأسطورة التي شوهت هذه المزرعة لكانت من أجمل بقاع الأرض فالطبيعة كانت قد نحتت أجمل صورة ومن أقام تلك المزرعة كان فنان بمعنى الكلمة وصلنا ألي أقرب مبنى ودرنا بحث عن بابه ووجدنا ألباب مقفل وكان باب من الأخشاب القديمة ولكنه مازال يحتفظ بمتانته فقد أصح أقوى بمرور الزمن الذي حوله إلى شبه الحجر عالج باسم الباب فأنفتح كان المبنى قديم جداً لا ربما يعود تاريخ بناه إلى أكثر من قرن ونصف أو أكثر كان السقف من أجذع الأشجار والطين وقد حصل على بعض الترميمات والتي لا ربما قام بها عبدا لقادر ولكن المبنى كان خالي ولا أثر فيه للحياة على الإطلاق ألغريب هو تلك الرهبة والشعور المرعب الذي أشعر به ومنذ دخولنا إلى تلك المزرعة الساعة كانت حوالي الواحدة ظهراً خرجنا من ذالك المبنى لنكمل رحلة الاستكشاف وانطلقنا إلى المبنى الثاني والذي كان أكبر من ألمبنى الأول ألمزرعة كانت كبيرة مساحتها تبلغ حوالي عشرون هكتار وصلنا إلى المبنى الثاني والذي كان يشبه المستودع من طريقة بناه وصدق توقعي فقد قال باسم هذا كان يستعمل لتخزين الحبوب ولم نجد فيه أيضاً أي أثر للحياة واصلنا الاكتشاف وانطلقنا إلى المبنى الأخر ألمباني كانت تبعد عن بعض مسافة طويلة وفى المبنى الثالث الذي كان صغير حوالي غرفتين فقط لم نجد أحد سوى بعض الأمتعة القديمة وكنت في هذا الاكتشاف أبحث عن مكان يصلح لنخيم فيه فقد كان الجبل يشتهر باللجوء البارد في فترة المساء لم يبقى سوى بنايتين فقط بالمزرعة وطاحونة قديمة لا ربما كانت تستعمل لعصر الزيتون الذي كانت المزرعة نكتظ بأشجاره وفى المبنى الرابع والذي كان كبير بعض الشيء وكأنه كان هو المنزل الأساسي لسكان المزرعة فالعصور القديمة كان المبنى مرتفع ومتماسك فقد بنى بالحجارة القوية بحيطان بسمك نصف متر تقريباً وكان بابه كبير من الأخشاب القوية المتحجرة دفعنا الباب أنفتح ودخلنا إلى ذالك المنزل ألرهيب المفزع فقد زاد شعورنا بالرهبة والخوف رغم أننا مازلنا في منتصف النهار كانت كل أفكاري تحوم حول سدول الظلام في تلك المزرعة وصدقوني لقد ارتعدت أوصالي بمجرد التفكير في ذالك توزعنا داخل ذالك المبنى الكل دخل إلى حجرة عندما انطلقت تلك الصرخة







آخر مواضيعي
    رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 05-06-2009, 12:49 AM   رقم المشاركة : 49
الملف الشخصي
عضو مجتهد
 
الصورة الرمزية ابوالسعود ملك العود







معلومات إضافية
الجنس : الجنس: male
علم الدولة : علم الدولة Libya
  الحالة :ابوالسعود ملك العود غير متواجد حالياً
افتراضي



كان صوت الصرخة قد انطلق من أحدا الغرف وكان صوت باسم هو الذي يصرخ أسرعت ألي تلك الغرفة مصدر الصوت لأجد عماد وقد أندفع إلى تلك الغرفة التي وجدنا فيها باسم يقف مشدوه جامداً وكأنه قد تحول إلى تمثال فصرخت فيه باسم باسم ما ألذي حدث فكان يشير إلى أحد الشقوق بالجدار نظرنا ألي حيث أشار ولكن لم يكن هناك شي يستدعى الانتباه كان الشق عادى في داخل الحجارة بسبب تصدع من أثر العوامل الزمنية فقلت له ماذا ما ألذي حدث فقال هناك ثعبان ضخم دخل ألي هذا الشق كان الأمر لا يعد غريب فالمزرعة مهجورة والجبل لا يخلو من وجود ثعابين ولكن لا ربما الأسطورة التي تدور حول هذه المزرعة والمكان له دور كبير لإثارة هذا الاستغراب والفزع من وجود ثعبان فقلت له في محاولة لتهميش الموقف وما ألغريب الثعابين في كل مكان من هذا الجبل ولكنه قال هذا الثعبان كان كبير جداً ولا اعرف كيف دخل في هذا الشق كان لوقع كلماته زيادة في تحريك مشاعر الرعب في أعماقنا قلت لهم هيا لنخرج ونكمل بقية الاستكشاف وقد استبعدت فكرة قضاء الليل في ذالك المنزل بعد وجود هذا الثعبان خرجنا من ذالك البيت وشعور غريب يراودني أن هناك من يراقبنا ولكني لم أخبر رفيقي حتى لا أثير مزيد من الفزع لم يعد هناك سوى مبنى أخر كبير وطاحونة فقط انطلقنا إلى ذالك المبنى ونحن نأمل أن نجد الرجل العجوز فوجوده قد يبث نوع من الطمأنينة المفقودة كان ألمبنى الأخر أكبر مبنى وبعكس توقعنا ووجدنا الباب مقفل وبعد محاولات بسيطة استطعنا فتح القفل ألذي كان عبارة عن ترباس من الداخل يحركه مسمار عادى ويبدوا أنه قد تم صيانته أو انه قد تم تركيبه حديثاً ألمهم أن ألمبنى كان من ألداخل نظيف لا توجد فيه أي حشائش وقد حصل على عملية ترميم شملت الشقوق بالجدران التي تم تغطيته بطبقة من الأسمنت كذالك أبواب الغرف كانت من الخشب الحديث الذي يختلف عن أبواب الغرف بالمباني السابقة يوجد خمسة غرف بالمبنى وغرفة صغيرة تستعمل دورة مياه وبشكل يدأي جداً
تم استطلاع الغرف وكانت من الداخل أجمل منظر من الخارج فقد كانت أثار الصيانة واضحة وقد تم أقفال كل الشقوق بالأسمنت وبيني وبين نفسي قررت أننا سوف نخيم في هذا البيت على الأقل أبوابه تقفل والجدران لا توجد بها ثقوب تحوى ثعابين حجرة واحدة كانت مقفلة بأحكام فقد كان قفلها حديث قال باسم أعتقد أنها حجرة ألرجل العجوز ولكن الغريب أنه لا يوجد أي أثر للحياة في ذالك البيت أي انه صحيح أنه نظيف وكل شي يوحى بوجود سكان به ولكن لا ربما من فترة طويلة لم يرتاده أحد قلت لباسم أرى أن تذهب وتحاول أخضار السيارة ألي هنا لأننا سوف نعسكر في هذا ألبيت قال عماد فكرة جيده وسوف أذهب معه لتمهيد الطريق للسيارة قلت لهم أنا سوف أذهب إلى تلك الطاحونة أنطلق باسم وعماد إلى السيارة وانطلقت ألي تلك الطاحونة التي كانت لا تبعد سوى حوالي مأتى متر منظرها جميل جداً ولكنه يثير شي مرغب في ألنفس ولو أنه لم تكن الشمس مازالت في السماء لفكرت مئة مره قبل أن أعرض فكرة الذهاب إلى الطاحونة وانطلقت ألي الطاحونة وأنا أحادث نفسي وألومها أحيانا على هذه الأمور التي تحدث لي والتي تحشرني فيها لا أعرف لماذا أشعر بلذة في الشعور بالرعب برغم خوفي الشديد وما ينتابني أحياناً ولكني أجد نفسي وقد أقحمتها في أشياً أنا في غنى عنها ألمهم أنى وصلت إلى مبنى ألطاحونة وكان بابها من ألجهة الأخرى التي لا تواجهني ودرة ألي تلك ألجهة لتنتابني رجفة قوبة لما شاهدته ولولا أن ألشمس موجودة لصرخة فقد كان ذالك العجوز واقف بشعره الأبيض ومنظره ألذي يثير الرعب فقلت له ألسلام عليكم ورحمة الله نظر ألي نظرة غريبة مستغربة فأعدت أطلاق السلام عليه وبصوت عالي عندها تكلم العجوز ورد السلام ولكن بهمهمة لم أفهمها وقال من أنت وماذا تفعل هنا فقلت له أنه حضر مع باسم فقال اها باسم وأين باسم لقد أخبرني عنه أبوه قلت له هل تقيم هنا في هذه الطاحونة قال نعم ومن زمن طويل ودخل ألي الطاحونة فدخلت ورآه كانت تتكون من غرفة صغيرة وبجوارها غرفة أصغر منها كانت بها أمتعة العجوز جلس العجوز على فراشه ولم يعد يعيرني أي اهتمام وكأني لم أكن موجود فقلت له مع السلامة يا حاج أستأذنك أريد ألذهاب إلى رفاقي لم يعيرني أي اهتمام وكأنه لم يسمع كلامي وعندما خرجت قال أحذروا من القطة السوداء والقطط الحمراء كانت كلماته غريبة ولم أتوقعها رغم تلك الرجفة التي بثتها في أوصالي ولكني تمالكت نفسي وقلت أي قطط يا حاج ولكنه لم يلتفت ألي ولم يعد يعيرني أي اهتمام خرجت من عنده أسرع الخطاء وكأن الرعب يطاردني والتساؤلات تملا نفسي هذا العجوز قد أطلق تحذير من قطة سوداء وقطط حمراء حقيقة أن الخوف قد ملأ نفسي فيا ترى هل لذالك علاقة بالأسطورة لا لا لا أعتقد لابد أن يكون هذا العجوز يخرف أردت أن أطمأن نفسي بهذا التعليل ولكن ذالك القلق لم يغادرني وصلت ألي حيث كان عماد وباسم قد احظروا ألسيارة بقرب ألبيت الكبير وفى أفضل غرفة فيه أنزلنا أمتعتنا وقمنا بفرش تلك ألغرفة وأعداد مخادعنا فللجوء يصبح بارد جداً في الليل وأنزلنا مصابيح الغاز ومصابيح البطاريات وبعد أن تم أعداد وجبة من الأكل تم الانتهاء منها حوالي ألساعة الخامسة جمعت بين غداء وعشاء ولم يعد هناك من الوقت إلا حوالي ساعة ونصف تغيب ألشمس على أثرها انطلقنا في أكمال بقية رحلة الاكتشاف وأخبرتهم عن العجوز ولكني لم أخبرهم على ما قاله حول القطة السوداء والقطط الحمراء حتى لا أثير موجة من الرعب نحن في الغناء عنها كانت الأشجار كثيفة والمزرعة جميله جداً ولولا تلك الأسطورة لكانت جنة الأرض وذالك من تلك الطبيعة التي تحيط بها وجدنا ساقية قديمة أقيمة على بئر عميق جداً لا ربما كانت تستعمل عن طريف الدواب التي يتم تركيب حبل بها وتقوم بجذب الدلو من البئر قلت لباسم هل تعرف العجوز قال لا ولكن والدي أخبرني عنه انه ثقيل السمع لا أقارب له ومن فتره طويلة وهم في هذه المزرعة أي إن أبى وجده فيها من أيام جدي فقلت له وهل يتقاضى مبلغ من المال لقاء ذالك قال نعم ولكنه مبلغ بسيط يسد به متطلباته البسيطة من أكل وأحيانا يبيع من الزيتون وفواكه المزرعة فقد سمح له والدي بذالك كنا نتكلم ونحن في طريق العودة إلى ذالك البيت وكانت الشمس تودع أخر أشعتها عندما خيل لي أن هناك شي قد تحرك بين الأشجار من خلفنا ألتفت بسرعة لنلمح تلك......







آخر مواضيعي
    رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 05-06-2009, 12:50 AM   رقم المشاركة : 50
الملف الشخصي
عضو مجتهد
 
الصورة الرمزية ابوالسعود ملك العود







معلومات إضافية
الجنس : الجنس: male
علم الدولة : علم الدولة Libya
  الحالة :ابوالسعود ملك العود غير متواجد حالياً
افتراضي



قطة سوداء أو حيوان صغير أسود ألمهم إن شي اسود صغير تحرك لا ربما لأني سمعت قصة ألقطط من الرجل العجوز جعلني أتخيلها قطة ولكن كانت تبدوا كذالك لا أخفى عليكم لقد ارتعدت أوصالي فمنظر ما بدأت قطة سوداء له شعور خاص مرعب فأغلب القصص المرعبة كانت تجسد الرعب في القطط السوداء وكل حكايات العفاريت تحاكي عن القطط السوداء ولا يخفى عليكم منظر القطط السوداء بعد غياب الشمس يثير الرعب حتى فالمدينة ما بالك في مكان موحش مثل هذه المزرعة وبعد ما سمعت عنها من رواية وما قاله العجوز عن القطط.......... لاحظ باسم التفاتتي السريعة فقلت له هل رأيت شي فأجاب بسرعة لا مثل ماذا
نطقها بنبرة خاصة تعبر عن تأجج في مشاعر الخوف في أعماقه ففضلت ألسكوت عندما رأيت نظرات عماد الحائرة فلم أكن أريد إن اخلق مناخ مرعب من أول يوم وستمررنا في المسير وكنت اسرق النظرات إلى الخلف وشعور يراودني أننا مراقبون ومن تلك القطة
وأخيراً وصلنا إلى ذالك البيت الكبير الذي بداء شامخاً وكأنه قصر من قصور الأساطير ونعتبره كذالك ألم تدور إحداث هذه الأسطورة هنا في هذه المزرعة أليست هذه هي مزرعة ليلى التي جسدتها تلك الأسطورة وحتى أن كانت تلك الأسطورة من ضرب الخيال إلا أن الزمان والمكان كانا من الدوافع القوية على تأكيدها... وقفنا أمام باب البيت قبل إن ندخل نتأمل تلك المزرعة من الداخل بعد غياب الشمس وبعد إن بداء الظلام يسدل ستاره من السواد ولقد بدأت مرعبه جداً جداً منظر الأشجار المتكاثف وتلك الأصوات لبعض الحشرات ومن بعيد كنا نسمع عواء الذئاب أضافه إلى ذالك الشعور الذي كان يعصر أعماقي الشعور النابع من الحاسة السادسة الشعور بأن هناك أحداث هائلة مرعبه سوف تحدث الشعور أن هذه المزرعة برغم جمالها الذي رسمته الطبيعة وألبستها أجمل ثوب من الأشجار تحوى في داخلها كل رعب الدنيا نظرت ألي كل من باسم وعماد لأجدهم قد غرقوا في التأمل وتقريباً إن نفس الأفكار تدور في رؤؤسهم
لا أدرى كيف يعيش هذا الرجل العجوز في هذه المزرعة وبمفرده........ فذالك يؤكد أحدا الأمرين أما إن يكون الرجل العجوز قد فقد عقله وأما أن يكون شجاع جداً وهنا قفز إلى عقلي أمر أخر جعل رعدة أخره تنتابني ولكني كتمته في نفسي
قلت لباسم وعماد بصوت حاولت أن احمله نبرات ألمداعبه هيا لندخل قبل إن تأتى ليلى وتطردنا من البيت ضحك كل منهم ضحكه عصبيه لا تعنى شي دخلنا إلى البيت وكان صوت ذالك المواء في استقبالنا من وسط البيت
ألم أقول لكم أن تأثير القصة يكون له إيحاء خاص بالنفس لقد قفز باسم الذي كان أول من دخل قفزه تقهقريه إلى الخلف كاد أن يقع بعد أن اصطدم بعماد ونصيبي كان تلك الرعدة في أوصالي نظرت بسرعة إلى أعلى حائط البيت فقد كان من الوسط غير مسقوف ولكن كان ما شاهدته مجرد بومة كانت تصدر صوت المواء المشابه لصوت القطط ضحكت على ذالك وضحك كل من رفيقي وقال باسم كان صوت المواء مفاجئي لم أتوقع وجود قطة فالبيت ضحكت على ذالك وجلسنا في ألحجره التي خصصناها مكان للإقامة بعد أن أغلقنا باب البيت واو قدنا مصباح الغاز الذي كان يصدر ضوء قوى جعلنا نشعر بالطمأنينة
قال عماد سوف اعد لكم سندوتشات للعشاء وذالك أسرع من أن نقوم بالطبخ وبعد أن تعشينا وشربنا الشاي كان الجو قد بداء بالبرودة التي اشتهرت بها ألمنطقه الجبلية جلسنا في الغرفة وجلس كل واحد على فراشه وتدثرنا بالأغطية وبدأنا نتسامر وغرقنا في أحاديث وكانت الهوة بيني وبين باسم تتقارب وتزول وذالك الشعور بالجفوة يتهافت لأكتشف أن باسم شخص ممتاز وأن الفكرة التي كنت قد كونتها عليه غير صحيحة واستمرت المسامرة إلى ساعة متأخرة من الليل عندما بداء النعاس يداعب أجفاني قام باسم إلى مصباح الغاز ليغلقه ولكن إلى درجه ضعيفة جداً بحيث يكون ضوئه ضعيف ووضعه قرب باب ألغرفه الذي لم يغلقه أغلاف كامل ليتسنى دخول الهواء حتى لا نختنق من احتراق الأكسجين في مصباح الغاز وحتى الباب كان لا يخلو من الشقوق التي تدخل الهواء البارد المهم استغرقنا في النوم وكانت أول ليله نقضيها فالمزرعة........................
كنت أركض في تلك المزرعة وتلك القطة السوداء تطاردني وكنت أركض واصرخ طالب للنجدة ولكن لا أحد يلبى النداء انطلقت إلى الطاحونة لعلني أجد الرجل العجوز لأجد مجموعة من القطط الحمراء تعترض طريقي توقفت لتقفز تلك القطة السوداء على رأسي صرخت بأعلى صوتي ولكن صوتي لم يصل حتى إلى حنجرتي قفزة لأجد نفسي في ظلام دامس صرخت باسم عماد بااااااسم عمااااااااااد
عندها سمعت صوت عماد يقول بالله بالله ماذا ماذا حدث من إطفاء المصباح باسم باسم قال باسم بسم الله الرحمن الرحيم ماذا ماذا حدث
عند ذالك أنطلق نور من ولاعة عماد لنشاهد بعضنا وتم تشغيل احد المصابيح اليدوية عن طريق باسم
قلت لنفسي بصوت مسموع بالله لقد كان كل ذالك مجرد كابوس ضحك عماد وقال ألحمد الله لم نصاب بالعمى لقد أرعبتنا لقد صرخت بصوت عالي وعندما فتحت عيني وجدت أن ألغرفه في ظلام دامس وزاد ذالك من رعبي ضحكنا كثير لما حدث ولكن عماد قال وهو يتفحص المصباح الغازي ولكن من إطفاء المصباح كان سؤل في محله أثار موجة من القلق وخاصة عندما قال عماد انه تم إغلاقه قلت أنا لم أغلقه وكذالك قال باسم عند ذالك توتر الجو فقال عماد وهو يوجه إلى الحديث أهو أحدا مقالبك ولكني أقسمت له أنى لم افعل وكذالك اقسم باسم واقسم عماد عند ذالك فقط أشغلت حواسنا السمعية بعد إن توقفنا عن الكلام لنسمع أصوات الذئاب تأتى من بعيد كانت الساعة حوالي الثانية والنصف ليلاً وعن الصباح تفصلنا حوالي أربع ساعات لن نقضيها مستيقظين قلت لهم ذالك
رجعنا ألي مخادعنا في محاولة إلى النوم من جديد برغم صعوبة ذالك في ضل ما حدث ولكن المصباح أعاد الطمأنينة كذالك وجودنا معاً كان يضفى الطمأنينة مضت حوالي ساعتين بدأت بعدها أشعر بالنعاس وكان باسم وعماد قد استغرقوا بالنوم فقد علا شخير عماد وانتظمت أنفاس باسم وبداء النوم يداعب أجفاني عندما خيل لي أن هناك شي يحرك باب الغرفة شي مثل خشخشت مخالب







آخر مواضيعي
    رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الأعضاء, الي, الدخول, الرعب, الفوري, جميع, حلقات, يطلب, والمشاركة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مـــــن ـأشـهــــر وـأقـــــدم ـالـ خ ـــيـــول ـالــ ع ـــربـيـــة .. عشق الكتابه منتدى كنز المعلومات 8 21-05-2008 12:46 PM


مركز الاماكن
الامتدادات المسموحة: JPG | GIF | BMP | ZIP | 3GP | SWF | AMR | RAR

الساعة الآن 11:10 PM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML
أقسام المنتدى

•ஐ• مخمليات الهـــامــة والموســمية •ஐ• @ منتدى بستان الاخوة والصداقة @ •ஐ• مخمليات العـامـه •ஐ• @ منتدى الحوار والمناقشات الهامة @ منتدى الكلمة الطيبة والنصائح الحيوية @ منتدى الاخبار @ منتدى مخمليات الحــوادث والجــرائـــم @ •ஐ• مخمليات الذاتيه والطبيه •ஐ• @ منتدى تطوير الذات @ •ஐ• مخمليات الإســلاميـة والـتـعـلـيـمـيـة •ஐ• @ منتدى الإسلام والشريعة @ منتدى كنز المعلومات @ English language topic @ منتدى السياحه والسفر @ •ஐ• مخمليات الأدبـيـة •ஐ• @ منتدى بوح المشاعر @ منتدى الحزاوي والقصص @ منتدى العـيادة الطـبـيـة الحديثة و الطب البديل @ •ஐ• مخمليات النســائــــية •ஐ• @ منتدى الاسره والطفل @ سحر الأنثى (ممنوع دخول الرجال) @ •ஐ• مخمليات الشبابيه •ஐ• @ مخمليات الألعاب والمسابقات @ منتدى مقهى الفرفشة @ منتدى العجائب والصور @ •ஐ• مخمليات للتقنية والكمبيوتر •ஐ• @ منتدى الكمبيوتر والبرامج @ منتدى عالم التصميم @ مخمليات للأتصالات @ •ஐ• مخمليات الأدارية •ஐ• @ مخمليات خاص بالمشرفين @ واحة المشرفين @ مخمليات الرياضيه @ ساحةالأقتراحات والشكاوي @ أرشيف مخمليات @ منتدى الأهداءات ومناسبات الأعضاء @ منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم @ منتدى مطبخ مخمليات @ منتدى الديكور @ متصفح المــواضيــع @ منتدى همس القوافي @ منتدى قصائد أعجبتني @ مخمليات خاص للمراقبين @ أرشيف المراقبين @ منتدى الركن الهادئ @ قصائد صوتيه @ شخصية الإسبوع @ دروس وأفكار للفوتوشوب @ منتدى التاريخ وعبق التراث @ المطبخ الرمضاني @ منتدى الفن التشكيلي @ ملحقات للفوتوشوب @ منتدى الأعمال اليدويه @ برامج الجوال @ منتدى صوتيات ومرئيات @ شباب مخمليات ( ممنوع دخول النساء ) @ •ஐ• مخمليات للفن والذوق •ஐ• @ عروس مخمليات @ منتدى اكسسوارات المسنجر @ التصوير الضوئي @ منتدى مقاطع البلوتوث @ خدمات الأعضاء (تمنع الشكاوى والاقتراحات ) @



Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
Page Ranking Tool

إدارة منتديات مخمليات غير مسئولة عن كل ما يطرح من مشاركات هي تمثل رأي كاتبها فقط

أبرئ نفسي انا صاحب الموقع ، أمام الله وأمام الجميع من اي تعارف داخل المنتدى يقصد به غير وجه الله

1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43