المــوتــ ْ
الموتـــ ... ومازلــت ُ لآ أدركــــه
ولآ أتقــــن أي سيــاسة ً معه ,,,
وكأننــي اتمنى أن لا يمــوتــ َ أحد .. وأن
كلـــف َ الأمر عدم ولادة الجديد ,,,
حين َيطـــري الموتــ ... تختنقـــُـــني غصه
تجتــاحني دمعه ... وأبكــي حالـ َ من يعاني الموت َ لا الميت ْ...
حـــاولـــت ُمرارا ً وكثيرا ً أن أعقـــدَ هدنـة ً وإياه ,,,وأن آراه
جميــلا ً كما يفعل ُ البعض ... وأن أظن َبه الخير َ لي ولــ الأمواااتـــ
حاولــت ُ أن تكون َ صورته جنة ً خضراء تــُحلق َ به الأرواح وتبتســم لنا
وكأنها تستمتـــع ُ بعــرض فيلم َ سينمـــائي نحن ُ أبطـــاله ... لــ تسترخي
بجوار ِ الرحمن متمنيـــة ً منه لنا الصبر َ والسلوان ,,.
نردد َ أن بموتهم خيرا ً لنا ولهم ... وأن أدركنـــا الخير لهم والراحه
فـأي الخير ِ لنا بفرااااقــ الأحبه ... بفقدهم ... بمحاكاة أشياءهم وكأن أرواحهم
وعدتنا بأن تكون َ بينها ... ي ــــاالهي ,,,
|| ... آنــا لا أخشى موتــي ... أخشى موتـــَـ هم ... ||
قــد تكون َ أنانيـــة ً منا ... أكثر من أن تكونْ حبا ً حد العشق ِوالإيثــار ... حين َ
نتمنى أن يلتهمنا الموتــ ُ قبلـ َ أحبتنا ... كي لا نبكيهم ... مــاذا عن بكـــاءهم لنا ...؟؟!
مــاذا عن الفرح بحياتهم بعدنا ..؟؟!
|| ... ذات مساء تمنيت ُ أنا ومن أحــب ْ أن أموتـ َوإياه بذاتــ اليوم ِ وذاتـ الوقت ... ||
ولكــــن ماذا عن أمي وأبي ... اخوتي وأهلي ... صديقاتي ومن يحبونني واحببهم ...!!!
أيـــجدر ُ بي أن اتمنــى لعنـــة ً برحمـــة ًسمــــاويه تحلـ ُ بالأرضـ لنموتــ معا ً ..؟؟؟!
قبلـ أشهر من الآن .. انتقلــت الى رحمة الله جدتــي ... حزنــت ُ لموتها كثيرا ً...
ومازلــت ُ أعـــاني الكثير َ من فقدهـــا ... مازلــت أذهــب لمنزلها وابحــث عن بقاياها ...
مازالـ شعوري بعودتها يتملكني وأنها ستـــأتي ... وأن فرصة تقبيل رأسها ستـُسنــح لي ...
وأنها ستناديني لأقف َ أمامها وتتلمسَ جسدي وتقيس َ طول شعري
كنت أشاكسها بأن أحبس أنفاسي وأنتفخ كالبالون ... لتشعر بأنني بأتم الصحه والعافيه
كنت أرجعَ رأسي لـ الخلف ليبدو شعري أطول .. ولا تشعر بأنني قصصته ... فقـــد كانت لا ترى ...
أعدك أن لا أقص َ خصلات شعري ... وأن لا أبالي بتقاسيم جسمي وتناسقها .. فقط عودي ,,’
أن الأمكنـة َوالزوايا تملكُ من الوفاء مالا نملكه نحن البشر
تملـــكه ...
حتى أيقنت ُ أن الوفاء معها يبدو قبيحا ً وقبيحا ً...
أيقنت ذلك وأنا أزورَ الآن أمكنة ً زرتها قبل بضع ِ سنوات مع جدتي ..
فـوالله .. صدى صوتها يصدح ُ بالزوايا ...
دعــاءها لي يعتلي مع كل أذان فجر ... فقد كنت أوقضها لــ الصلاة
قال لي أحدهم ( كلما تذكرتيها .. ادعي ِ لها وتصدقي )
أيجزي الحُـزن صدقة ً عنها .. أيجزي البكاء .. الحنين .. وألـم َ الفقد
وماذا عن الدموع ...وإبتهالات عودتها
أتـكفرَ كل مامضى لي ولها ... وتكفل رحمة المولى ومغفرته لها
معتوهون نحن .. نـجاهرُ بــأن الحي أبقى من الميت .. وداخلنا يبكي
بأن الأموات ابقى وأقرب .. ابقى وأقرب .. ابقى وأقرب ’’,
إذا ًماذا لو صححنا المقولة أعلاه لتكن ( الأموات أحياء بقلوبنا باقين )
علـ َ النقيض هو مايصل فننساهم ...
تـصبرني أحداهن وتقول ( رحلت جدتك ِ وبك ِ كل هذا الحزن .. ماذا عني رحل اخي
بريعان شبابه .. وماذا عنها رحلت والدتها .. وماذا عن تلك اليتيمه ... وماذا عن الكثير ...)
مهما كان الراحل ومدى قربه .. فنحن نبكي أشيـــاء لنا سلبوها بموتهم
جــدتي ... سلبت معها الدعوات الصادقه
سلبت الطمأنييه .. سلبت حقي بخدمتها
سلبت أن أبر بها أكثر ..’
|| ... ليتهم يسلبوننا أنفسنا لنموت واياهم ولا نبقى أحياء ... ||
نعود لـــ الموتـــ ,, ....
ماهو الموتــ لنا كأحياء ..؟؟
أهو الحقيقه التي لم ندركها ..ولن ندركها .. وسنموت ونحن نجهلها .. ,,
ماهو الموتـ لنا كأحياء ..؟؟
أهو الفزع والهلع الذي لم نتحمله .. ولن نتحمله .. وسنموت بأمل أنه كان لنا تكفير ..,,
ماهو الموت لنا كأحياء ..؟؟
أهو إختفــاء لا وجود بعده .. وسنموت ونحن نمضي عنهم باحثون .. ,,
ماهو الموت لنا كـأحياء ..؟؟
أهو أمنيـــات مستحيله لم تتحقق .. ولن تتحقق .. وسنموت بإنتظار ثامن المستحيلات أن يكون..,,
ماهو الموت لنا كأحيــاء ..؟؟
أهــو الشوقــ الحاضر لـ الغائب .. الذي لم ينجلي ولن ينجلي ... وسنموت ونحن نستعذب أشواقنا لهم ..,,
ماهو الموتــ لنا كأحياء ..؟؟
أهـــو الفقد الذي لا هبة بعده ... بــأي حالاً بعد الفقد سنموت ..!؟
مـــــــــاذا عن حكـــاياكمـ والموتـــ ..؟!!
,’
بـــــــــألمي
,’