وأي نشيجِ سأشيعهُ أنا ههنا ..
بعد أن أقحمت يوزري !
تزامناً مع الموت والألم والدعوة ياصخب أنثى ؟!
حفظك الإله ,,
ماعساها أن تقول من يُتمت قريباً جداً !!
إثنان وعشرون ربيعاً منذ أن فتحت عيناي على هذه البسيطة وهي رحبةٌ مثل عينيه دافئةٌ كعطائه
إثنان وعشرون وأنا صغيرته المدللـه .. لا أحد يجرؤ على منافستي أو إعتراض طريقي ..
صغيرته التي لا تبرح الأرض التي يطأها ..!
ماذا عن أعوامها القادمة أتراها ستكون ربيعاً ؟!
أم صيفاً حارقاً ولعلها قد تكون شتاءً قارصاً أيضاً !
حاولت أن لا المح أي من الردود وأن لا أقرأ جيداً أيضاً لأني لست بحاجة الى مزيد من الغصات الآن تحديداً ..!!
أتدرين عزيزتي’
بعد وفاة حبيب _عمري_ الذي غدى متهالكاً ..
بعد أن شيعت جثمان وطني !
لم تعد بي رغبة لأي شيء حتى القراءة والكتابة رغم حبي الدفين لها
أعتقد أن هذا أقل شيء
وأعلم أنه ذا طبيعي وجداً !
لكن المؤلم ياعزيزتي انني أصبحت حتى بعد أن أفتح الإنترنت
أبحث عن والدي؟! أتراني جُننت !
أبحث عن حياة البرزخ وعن أدق تفاصيلها ؟!
لكن ماالبث إلا أن أغدو صريعة ..
أريد أن أقرأ أي شيء يقول بأن والدي سيذكرني جيداً وسيتذكر ملامحي الشقية ويبتسم ملء شفتيه, سيذكر تفاصيل الحب الذي بيننا
أريد أن يعترف بأنني فقط من تربعت على عرش قلبه ..!
أريد أن أقرأ اي شيء يخبرني بأنه سيعود يوماً ما
أنا أشعر بذلك صدقيني
فما فتئت أراه في كل زاوية
مازلت أسمع صوته
مازلت استنشق عبق سريرته
والدي
حبيبي ’
أنت لاتبرح عيني فلذا ** لاتراني اليوم فيمن ودعك !
قد تكون كلماتي لاعلاقة لها ببعضها
رغم مهارتي وذخيرتي كما تدعون بلغتي الجميلة ..
فأنا حتى الآن لم أستفق ..
مازلت أختنق بي وجداً يارِفاق !!
فامسحوا عورة حروفي ياذي القلوب السخية المعطرة بأريج الود !
ولكم مني مايليق بكم !